الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

💢💢 اتحبني وانا ضريرة..... محمد فاروق عبدالعليم💢💢

.                 اتحبني وانا ضريرة
كنت اسير علي شاطئ البحر بمفردي لا اجد ما يلفت نظري اخذت اتجول علي الشاطئ يمينا ويسارا واذا بشاب يبكي يجلس علي صخرة منفردا اقتربت منه وجدته ضرير لا يبصر رق قلبي له ولبكائه جلست بجوارة وانا في حيرة من امري  اخذت اربت علي كتفه بهدؤ همست له في اذنه ايمكني مساعدك قال لي ليتك تستطيع فبكائي ليس له مساعده قلت له أ أضعت احدا كان برفقتك ولا تستطيع العوده قال لي لقد اضعته منذ زمن بعيد قلت له اتريد المال 
قال لي معي الكثير قلت له
اتريد طعاما ولاتستطيع الذهاب الي مطعم لتناول طعامك قال  ليس الغذاء غذاء البدن وانما الغذاء غذاء الروح وقلت له ايمكني مساعدتك في امر ما
قال لي ليتك  تتركني لحالي ولبكائي فليس لي بك حاجة
هممت الانصراف وعندما انتصبت واقفا قال لي لا تغضب مني فحزني اكبر من مساعدتك
قلت له ولما لا تحكي لي همك وحزنك والامك قال اجلس بالقرب مني وبدا يروي لي قصته
قال كنت اتجول علي الشاطئ كل يوم واذا بي اري فتاه تجلس علي تلك الصخرة  التي اجلس عليها الان كل يوم ذات يوم اقتربت منها واخذت اتحدث معها رق قلبي لحالها ويوم بعد يوم احببتها حتي العشق هي كانت ضريرة كنت اصطحبها في جولات علي الشاطئ والمتنزهات احكي لها ما اراة حتي صرت عيونها التي تبصر بها طلبتها للزواج فرفضت
قالت لي لن اتزوجك حتي يعود النور الي عيني الاثنين قلت لها انا شاب ثري وساجري لك جراحة في عينيك
اخذت ابحث عن متبرع فلم اجد حتي قابلت الطبيب وقبلت ان اكون انا المتبرع وهرعت لها مسرعا فرحا مستبشرا قلت لها استعدي ستري النور قريبا واتممنا اجراء  عملية  نقل عيني لها وجاء يوم اذالة الاربطة  كنت واقفا بجوارها فنظرت الي وقالت لي 
حتي انتي اعمي قلت لها ستكونين انت عيني الذين اري بهما قالت اتزوجك وانا الان بصيرة بعدما كنت ضريرة وذهبت الي حال سبيلها رافضة زواجي منها بعدما قالت لا اتزوج من ضرير
  وتركتني لاجلس هنا كل يوم ابكي علي حبي الذي ضاع مني هباء ضاع مني من غير حتي كلمة وداع 
ال كاتب  و ال مفكر
محمد فاروق عبدالعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...