إلى حامد العادلي Hameed ALadyli
غنيت في دمشق فكان الصدى ببغداد
...... فضلاً .......
يابن العراق
يا فارساً تجذَّر عِرقهُ
في الأصالة
عرفتُ بغداد والهارون وأبي جعفر المنصورِ..
منذ أزلٍ في بابلٍ ...
عين بعينٍ
والسنّ بالسن. ...
والعدل ياصاحبي صفاءٌ لقلبٍ
كان به شكٌ أو مايشبه الغثيان.....
يابابل
علقتُ بأبراجك أحلامي وأمالي ...
عقدنا العزم
بتطهير بغدادِ..
من براثن غدرٍ وإرهابِ
ومنكِ الدرب إلى عموريةٍ
وا معتصماه ...وا معتصماه. ..
صدى صوتها يبدد الأوهامِ ...
يا أختاه
تناديكِ دمشق
فَحِبال الودِّ ماقطعت بيننا
رغم جرح نازف لقلب عشقان ..
إنّما مزقتنا خلافات ومهاترات
وحدودٍ من الاتهامات
فصرنا شطرين.
شطر في بغداد ما زلنانرمِّمه
والآخر في دمشق نداويه. ..
بغداد أغنية
على لسان الشعراء
فوق ربوعها تزينوا بكمٍّ من الكبرياء
على إثر خطوات مجدها ساروا نحو نورالسلام
ونجوم تشعُّ بالبهاء...
رغم أهوالٍ وجحافل غدرٍ
صبُّوا جمرات حقدهم فيما بين الرافدين..
بثوا في القلوب طلاسم رعبٍ وزفرات جهلٍ من بعدإيمانِ. ..
فكان النصرحليفاً بنفحات من القرآن ...
رغم دمار أسوارها
لم تُكسر شجاعة الأحفاد ...
على ضفاف دجلة تفتحت أزهار الجلاء
و بين بتلات زهرة العشاق روح تنادي:
سِرْ ياحفيدي على خُطا الأجداد. ..
النصر لايكون بهوانٍ وذلٍّ وخنوعٍ
لشاهٍ أو لسلطان .
بوابة الشرق ماتزال مغلقة في وجه مَنْ عاداكِ ....
بخلقٍ رفيعٍ .. بصدقٍ .. بنصرة ملهوفٍ .بالنداء ...
كنتِ عاصمة الوفاء. ..
يا روعة الشروق من وجه محياك ...
لايغرنّك أيها الطامع
طول ليل بغداد ....
فالظلام مهما دام مكوثه
فلابد أن يعقبه الضِّياء..
بغداد ياشرف الجهاد
بماضيك تغنّت الأقدارُ
لا اسكندر دام جبروته..
لاتيمورلنك دام جنونه...
لا هولاكو رغم وعيده ...
شعبٌ في بيوت العزِّ أنتم. ..
عشقتم الصبر
تجلَّدتم بالكبرياء.....
بغداديٌّ ....
لم يبع في المزاد أحلامه لتجارٍ...
وإنْ عاشر فداحة الفقر و الفقراء..
بغداد يا أخت الشهامة
لبَّيتِ النداء
دمشق تشهد لك ألف مرة
ماغيرك ..
كان للقلب صمام أمان........
.....عبدالجابر حبيب ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق