رفيقى ..
هب تنامت صرختي
هب نزيف الجرح أضنى مهجتي
هب حكايانا اعتراها خفقة الطير المهاجر
لا تغامر أيها المغروس بي .. ولا تقامر
فأنا انكسار الضوء في عمق الدياجر
وأنا انتظارات الزنابق واحتراقات المجامر
قصتي رسمت ملامحها على خصر البيادر
واستوت في بيدري كل المنابر
فاحصد اليوم اكتمالي ..
يا رفيقي لا تغادر .
( خ.ز )
حك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق