احتجبت
عن ناظري
وظنت
اني لا أراها
أو أن قلبي
اصبح
منها خال
كيف ذاك
وعين القلب
تراها
وتأتيني كل
وقت في
الخيال
ويرافقني طيفها
كلما أعددت
من القهوة فنجان
خاب ظنها
فإن كانت غائبة
عن المكان
هي حاضرة
في القلب والبال
بقلم هشام رضا حسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق