( ناديتها رد الصدى ) :
ناديتها رد الصدى متأففا
خلت الديار و قد بقيت تنادي
يا ساكنا في الروح ذكرك موجع
و صدى زمانك قد أضج رقادي
أحكي لأنسام المساء حكايتي
شوقا لتخبر لهفتي و ودادي
فتجيئ بالأخبار تسكب دمعة
في الروح تسقطها بريد حداد
مات الحبيب و هذي الدار خالية
يا طول حزني بعدها و حدادي
تلك الرسوم تجاهلتني عندما
يممت نحو ديارها ببعاد
و كتبت فوق جدارها عهد الهوى
ذكرى و دمع العين كان مدادي
و جلست ساعات أناجي طيفها
علي أراها استيقظت لمعاد
كذبت نفسي إنها كانت معي
بالروح تنعم روحها بفؤادي
و عرفت أني قد غرقت بحسرتي
ماتت و جئت و ما وجدت مرادي
ميسر المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق