( طبعي الوفاء ) :
يا ليل كم ذابت شموعك حسرة
شوقا لماض في قديم زماني
ذكرى تداعب عتمة مزروعة
في الروح تجهل نعمة النسيان
مالي إلى النسيان ميل إنه
طعن أراه يسيئ للإيمان
و أنا الذي أحببته و غرسته
غرسا فصار مثبت الأركان
هل أهدم العمر الجميل بغفلة
أو ينتهي حلمي مع الأحزان
سأظل أحيا في العذاب لأجله
طبعي الوفاء و طبعه ينساني
يا قلب لا تهجر لأجلي ذكره
قد كان يوما عاشقا يهواني
فإذا هجرت زمانه مات الهوى
فاتركه طيفا زائرا يلقاني
ميسر المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق