كثيرون معي إلا روحي غايبة عني
ادور عليها الاقيها سارحة بين عيونك
كأنها لك لعشق عيونك وليست مني
كأنها لا تريد أن تكون معي من دونك
محمد عبد الرحمان
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق