/__إنهيار و تماسك__/
**
سَـلِي ذَا المَهَـنَّـدِ مَا
فَعَلَتْ بِهِ إِبْـنَةُ مَالِكِ
وَسَـلِي العَامِـرِيَـةَ عَـنِ
مَجْنُـونِهَا الهَالِكِ
وَسَـلِي كُـلَّ أَهْـلِ الهَـوَى
أَيْـنَـمَا وُجِـدُوا
عَنِ البُعَـادِ رَدُّوا أَنَّهُ
سَبَبَ كُـلِّ المَهَالِكِ
وَأنَّ ظُهُورَ الحَيَارَى
حَدْبَاءٌ إِنِ استَنَدُوا
عَلَى الفَـرْوِ ضَجَـرَ مِنْهَا
فَـرْوُ الأَرَائِـكِ
وَأَنَّ سَمَاءَ الرَّجَـاءِ إِنْ
هُـمُ إِلَيْهَا عَهِـدُوَا
رَمَتْهُمُ بِوَابِـلِ الأَسَى
وَحَـارِقِ النَـيَـازِكِ
أَ نَجْحَدُ نِعْمَةَ الحُبِّ
وَنَنْضَمُّ لِمَنْ جَحَدُوا
وَالحُبُّ رِزْقٌ بِـرَغْـمِ
مَا أَلْحَـقَ بِي وَبِكِ
أَمْ نَصْبِـرْ مَعَ الصَّابِرينَ
وَ إنْ سَهَـدُوا
وَالصَبْرُ كَمَا ضَرْبِ
السَيْف فِي المَعَارِكِ
يُخِلِطُ حَابِلَ المُتَخَاذِلِ
بِنَابِلِ مَنْ اجْتَهَدُوا
إذْ يَعْبَثُ بِفِجَاجِ اللّقَاءِ
وَيُبَعْثِرُ الرَّجَاءِ
بِطُولِ المَسَالِكِ.
__
ذا المهند/عنتر بن شداد.
العامرية/ محبوبة قيس.
___(د.حمزة عبد الجليل)___

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق