اشواقك غرزت مخالبها في الروح
ذبحتني في خنجر هجرك
أضمد في حروف ابياتي الجروح
فكيف الخلاص من اسرك
محمد عبد الرحمان
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق