الجمعة، 29 نوفمبر 2019

آخر قصائدى.... جمعه عبد المنعم

آخر قصائدى 

...................

نسيت وأنا أسامرك

فى ظلمة الليال

الطوال

أتكأت رغما ً عني 

فوق جرحي القديم

لم يكن هذا سيئا ً فقط

بل كان مؤلما جدا ً

ومرا ً

أصحو

فأجدني ميتا ً

والقط الذى كان يثير

غضبي

يرفع عن وجهى كفني

فأراه ملهوفا ً

يصيح

يقفز

إلى النافذة ويصيح

يعود

يتشممنى من جديد

كأنه يبكيني

خذ ما شئت من موتي المر

لكن لا تعطي منه أحدا ً

ها أنا أرى 

ماء غسلي 

مازال منثورا ً حولي 

وقنينة عطر حارق

فارغة

وقصيدة مٌبللة

حزينة 

تبدو أنها تبكي

أنها آخر قصائدى

لا أتذكر شيئا ً

مما مضى

ولا أعرف أين أنا .؟

أو ماذا حدث.؟

كنت أضع قبلة

على وجه قصيدة 

.........أكتملت

لقد أصبحت وحيدا ً

الآن .......

وأنا أسمع صوت بكاء 

ترى من يبكيني ..

ويفتقد حديثي 

وكل ذكرياتي 

وقصائدي...

والموت.

سار الأن سكني

وقبري يرقد هناك 

على بعد ميل مني

ينتظرني

رفقا ً بي...

فجرحي معبا ً..

بالصدا والصديد

مازال ينزف

ظننت إنى قد أرتحت 

لا..وألف لا..

يبدو

إن ألما ً جديدا ً سوف يمر 

وفراقا أبديا ً مرا ً

فأذكروني

ولا تنسونى يوما ً

ورددوا قصائدى 

وأجعلوا صورتي

الكبيرة 

قريبة من القط

كى تهدىء من روّعِه

يوما ً

ويستكين

...........................

بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //

مصر العربية 

12 سبتمبر 2018



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...