( زمن الترائي ) :
و تبا للمصالح إن تعدت
حدود الحب في زمن الصياع
يصاحبك الجميع لأجل دنيا
يبيعون المشاعر دون داعي
و يشمت فيك إن أظهرت ضعفا
صديقك حيث يلدغ كالأفاعي
و في وجه يبين لك احتراما
و في ظهر يكشر كالضباع
و هذا في الحقيقة كيد حقد
و سوء في السلوك و في الطباع
حمانا الله من زمن الترائي
و من أهل المكائد و الخداع
ميسر المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق