خلصت فترة الفرص
والتأمل والإنتظار
وكثرة العشم
الأهم إني أعيش بهدوء
وهذا جداً يكفي
حتى إني في حالة إمتنان ..
حينما قلتِ أحبك
سمعت لغةً
لم يترجمها غير قلبي
كان عَقلي بعيداً
خارج نطاق المنطق
لذا صدقتكِ
وابتعادي لم يكن
بالأمر العاديً كما تظنين
لكنه أصبح عاديًا
بعد ألف معركة في عقلي
وألف كسرٍ في قلبي
وكنتُ دومًا أردد
لا بأس بينما كل البأس
هنا في قلبي حين صدقتكِ وأحببتكِ .....!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق