السبت، 30 نوفمبر 2019

🌸🌸عن الدنيا.... محمد توفيق العـــزونى🌸🌸

                 ــ  عن الدنيا ــ



ــ خرج الإنسان إلي الدنيا ولم يعد نحو مصير مجهول مع قلق
احتمالات اللاعوده ، فجأة مات الإنسان بلا جواب  ولارجعة
نحومصير معلوم هـو الموت مع راحـة  اليقين بتحديد إقامته
ـ مكان الجثه ـ هل يعنى ذلك أن الدنيا هى أكثرمجهولية من
الموت الذى هو الحقيقه ، لو صح ذلك إذن . لماذا لا نتصالح
مع الموت
ــ الدنيا كروية بنا تـدور
لذا كل بداية تكمن فيها نهاية
فالعمر يبدأ فى عد تصاعدى
نحو الحياة منذ الولاده
نفس الخط هوعـد تنـازلى
نحوالزوال
ــ الدنيا عش فيها خفيفا
وارحل كما جئت
إنما ( تعب كلها الحياة )
ــ الدنيا لاتفى بوعد إلى حى 
   ولاتقطع بعهد ، فقط ضمانا
فقد أعطت بحق إقامة تحت
التراب إلى كل ميت
ــ الدنيا لاتعطى خائفا غير حائط  ،
إليه يلوذ مطمئنا
ــ الدنيا مابين إغـراء والتباس وضع من الشراكة والتداخـل
وضع حـال من التماهى ينزلق فيه المرء فريسة اصطياد
فى نهاية حتف يصبح فيه مغلول اليدين
ــ الدنيا ليل بحر .... هدير موج متلاطم صاخب
وتارة هادئ  ، بياض زبد بمائه الناعم فيه من
يجيد السباحة وكم من الغرقى فكن على حذر
ــ الدنيا قطارأنت فيه مسافر نحو اّخر العمر. وعند الوصول
  هيهات أن تجد من ينتظرك عـلى الرصيف إلا سواك فـى
نسخة أخيره
ــ الدنيا لامجانية فيها
ولكن ( يرزق من يشاء بغيـرحساب)
ــ الدنيـا عنـد العاقـل أحيانا ماتكون اجترار نـدم وتوخـى حـذر
وأخذ بالعبر ، لذا يعيش دائما ليس حاضره مرهون بمستقبل
ــ الدنيا فسحة من الأمل التى هى أوسع من رؤية إنسان
مدفوع بقوة بين قفزة فى الفراغ وخطى غير متأنيه
ــ الدنيا لاتقف عند أحد ، ولاتلتفت إلى عابر ، جميعنا يسير
والحاضر ماأنت فيه ، صورة لاتتكرر فى كل لقطة
ــ الدنيا من تخفف من أعبائها فقد نجا ومن حمل أثقا لها فقد نال
من السيئات نصيبا وافرا
ــ يعرف الحكمة من زهد متع الدنيا
ــ الحكمة ليس فى البحث عن سر الوجود ، بل عن التعاسة
ما أسبابها فى هذا الوجود
ــ من أراد متع الدنيا عليه أن يدفع الثمن من ضريبة حمل ثقيل 
  غالبا ما تكون أكبر من حجم هذه المتعه
ــ لاضريبة على متع الدنيا التى حُرمت علينا ، لذا فهى أكثرمتعة
ــ الحيـاة فيـها يـتم اصطياد الإنسان الـذى عليه يعـول فى مهـام
كبيرة تحت إغراء كل شعارمزيف لصالح من سيجنى البلـح
عندها . فمن صعد أعلى النخلة .. لن يحصد إلا النـوى
ــ الحياة عند انعدام الشعور بالمسئوليه تصبح لدى صاحبها
فى إطار متعة حسيه  فقط ، بغير أفق روحى تنتهى إلى
شعور بالضجر
ــ الحياة ورطة عند صاحب إلتزام ، بمحض كلمة اتفاق أصبح
فى موقع المفعول به
ــ الحياة لا تستقيم بمنطق ــ هاتواــ من يعّول عليه حتى يعُول
من هم عا لة عليه حتى ولو كان مـن باب ( كل راع مسئول
عن رعيته ) فهذا منطق ـــ سبحان من سخر لنا هذا ـــ حتى
يسقط من فرط التعب مغشيا عليه


كلمة أخيره
الدنيا ليست حقيقة أبديه ، ولكن نسبية عابره ،
لو شئتها وهما جميلا . هـذا إذا أردت أن تحيا
سعيد ، وإذا اعتقدت فيها حـقيقة
.....فأنت فيها دائما مهموم


نص / محمد توفيق العـــزونى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...