يَأْمَن تَدْعُون الهوى ولستم أَهْلِه
وصببتم عَلَيْه الشُّكُوك و اللعنِ
الْحَبّ وَطَن . . وَعَار مَنْ لَمْ يُحَافِظْ
عَلَى حُرْمَةِ الْأَوْطَانِ فِي المحنِ
الْحَبّ آمَن وَأَمَانٌ يلاذ بِه .
لشدائد الدُّنْيَا وصعابِ الزمنِ
وَالْحَبّ مَبْدَأ وَشَرَع وشراع
تَتَّجِه بِه بِأَمْوَاج الْبِحَار السفنِ
وَكَم حسبتك أَهْلِي وعاصمتي
وَحَبِيب عُمْرِي وَعَيْشِي الْهَنِيّ . .
وَأَسَفًا كَانَت الْأَوْطَان لِي ناكرةً . .
وانكرني مَنْ كَانَ لِي الأَهْلَ والامنِ
فَأَيْن ملاذي فِي زَمَنِ أَهْلِي لِي
نكروا وَإِنْ مِتُّ فَأَيّ أَرْض ستدفنني
وَأَيّ بِسُمِّه سترتسم فِي ملامحي
وَأَنَا بِبُعْد اوطاني مِنْ وَهَنِ إلَى وهنِ
فَلَا تَدْعُوا مَحَبَّة وتسكنوا فِي غَيْرِ موطنكم
فَالْحَبّ لِلرُّوح هُو السَّكَن وَالسَّكَن
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق