بقلمي
(حلم ضائع )..
لم تكن تدرك انذاك
عندما قال لها
لأول مرة مرة في حياتها
انه أحبها
وكأنه الربيع أتى مسرعا
بموسم الخريف
وكأن شيء ما داخلها
أحيا من جديد
كزهرة عطشى نبتت
ومن ثم فاح
العبير ..
لم تستطيع أن تكبت
مشاعرها ولو قليل
وكأنه العيد بالنسبه لها
قالها ومن ثم رحل
لبعيد ..
فأين الضمير وأين الوعد والى
أين المصير
هو استطاع أن يرحل
وهي تعيش بالذكرى
ومازالت تتراقب مرور
طيفه الجميل ..
وتلك الرسالة الصباحية
التي وربما تجعلها على قيد
الحياةوعلى عهد الحب
جوري🌻🌻

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق