اقتربت نهاية العام
ارى هذه الايام مع اقتراب نهاية السنة الميلادية ان بني يعرب اكثر ابتهاجا و فرحا بهذه المناسبة علما لدينا سنة هجرية مظبوطة 100% بعكس هذه المناسبة التي اقر الغرب فيها خطأ بالتوقيت منذ مئات السنين
هكذا هم بني يعرب يحتفلون بالكثير من الاشياء الغلط مثلا ان مات ممثل او ماتت ممثلة لهما ادوار تخزي العين تقم الدنيا و ما تقعد وتفتح المسجلات على قراءة القران الكريم و كذلك للزناة و بائعي المخدرات و للخون و العملاء تجد الحزن منتشرا و الناس حزينة عليهم , معقول لهذا الحضيض وصل الانسان العربي في بلاده او في اغترابه
اما الصورة الاخرى اذا مات فقير او فقيرة تقي و طاهر تراه يصلي كل الاوقات في المسجد و لا يقامر و لا يزني ولا يرضى لنفسه التدخين عفيف النفس محبا لوطنه يفديه بالنفس و لا يرضى الركوع الا لله ان مات احدهما لا ترى في بيت عزاهما الا القليل و ترى كثير من الناس تقول الله يرحمه بتثاقل وهي تضحك قائلا ارتاح نعم ارتاح من هذه النفوس التي تسير نحم هاوية جنهم
اما حان الوقت ان تسير البوصلة بطريقة صحيحة نحو القيم العربية التي أتى بها الرسل الانبياء في الوطن العربي الكبير اما حان الوقت ان تعود هذه الامة نحو التقاليد و العادات و المباديء التي ينادي بها كل مثقفو العرب و اهل العلم و الثقافة وتنهل هذه الامة لو قليلا من هذه القيم و المباديء و الاخلاق
كفانا حياة يغطيها ثوب الكذب و تتدثر باغطية النفاق ويلامس روحها الرياء و تتعاظم بالكبرياء و تذل امام الامم الاخرى وتهان عند كل مستعمر و تسرق ثرواتها و شرفها على عينك يا عربي و تمنع من الرقي و التقدم و الابداع وحتى ممنوع عليها العمل في مجالات الصناعة و كذلك ممنوع عليها العمل في المجال الزراعي و التجاري ما عليها الا ان تشتري من كل دول العالم لتأكل و لتنام مقهورة من امم الاستعمار . ايرضيكم هذا بني يعرب ؟ ايرضيكم ان نورث الابناء نذالة الاباء ؟ ايرضيكم ان تبقى امتنا متناحرة ومشردة و امم سعيدة تنهب خيرات هذه الامة ؟!
و اخيرا حان وقت التفكير , بالتغيير للاحسن و نقول لا و الف لا لكل قيم و مباديء و اخلاق لا تناسب مجتمعنا العربي....... الاستاذ مثقال القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق