كلمات خالدة نادر
٣٠كانون الاول ٢٠١٩
. ليلى والذئب .(ذئب وذئبة)
لا تعجبوا
يا قراء القصة الاصلية
أن تكون القصة
ذات أحداث مختلفة
في كل لوحة بيضاء
سواد كامن فيها
وفي كل حكاية سوداء
بياض يبحث عنها
..................
ليلى طفلة يتيمة
فقدت والدها قبل ولادتها
تبحث عن أب ميسور الحال
تناديه بابا
ويغدق عليها الحنان
وتتنعم بثروته الطائلة
لم تجده
ارادت ان تنتقم
من الدنيا باسرها
على طريقتها الخاصة
... ......................
جدة ليلى غنية
وتبخل على ليلى
بشراء شئ بسيط
يسبب لها فرحة صغيرة
.........................
دعت ليلى الذئب اليها
لأنها استطاعت
معرفة نقطةضعفه الوحيدة
(سيادة الغابة )
وغيرته الشديدة
من الأسد ذو القوة والشدة
وقالت له
امنحك بنوتي
وتصير لي أبا
إذا أكلت جدتي
لأنني أرث مجوهراتها
وسامنحك نصفها
ترشو به حيوانات الغابة
مقابل ان تسود الغابة
مكان الأسد
وتصبح ملكها
.......................
الذئب نقطة
في بحردهاء ليلى
أصبح حملا"وديعا " أمامها
إلتهم الجدة
وجلس في السرير مكانها
متعب من قساوة لحمها
بسبب كبر سنها
.......................
وليلى السعيدة بنجاح خطتها
فقدت عقلها
من سعة فرحتها
حين امسكت بالمجوهرات
بين يديها
وادهشها ثقلها وكثرتها
ونست مؤامرتها
واخذت تلطم خدها
وتبكي جدتها
..........................
عانقها الذئب
كي تسترجع ذاكرتها
ويعيد اليها صوابها
وتتذكر وعدها
ويقتسم معها غنيمتها
فشل في ارجاعها
الى صوابها
استرجع رغبته
في مغادرة قناع الحمل
وارتداء ثيابه الحقيقية
وقال بينه وبين نفسه
لماذا لا يلتهمها
ويتلذذ بلحمها الطري
وينتقم من ضعفه امامها
قبل ان تستعيد عقلها
كم يكون الوضع رائعا"
حين ينفرد بمصاغ جدتها
ويعطي قسما" من المال
لحيوانات الغابة
كي يبايعوه ملكا"
ويحتفظ بالقسم الثاني له
ينعم به حرا"
ذو سيادة تامة
ولو بقيت ليلى حية
ماذا يجديه
إذا أصبح ملك الغابة
وحملا" أمام ليلى
ورهن اشارتها
السيادة تكون كاملة
أو لا تكون أبدا"
................ً.......................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق