لاتسل مَا فِي
مِن سر• .
فذكراي . .
. عابرةً لَن تَمْر
لَا تَسَلْ إنْ كَانَتْ
بِي لَعْنَة
أَوْ أَنَّ كُنْت اتعامل . . .
بالعنا وَالسِّحْر . . . .
فَمَنْ رَأَى الزَّهْرَة
وشمها . . . .
لَن يَنْسَى عُمْرَة مابها
مِن عِطْر . . . . .
وَمَنْ رَأَى نُور الصَّبَّاح
بضيائهِ . . . . .
يَنْتَظِر بِحَرَارَة لَيْلَة . . .
بلحظةٍ . . . . . أَنْ يَمُرَّ . . .
وَمَنْ كَانَتْ لِلطِّيب
نَفْسِه . . . .
فَلَن تَكُن تواقة إلَّا
لِكُلِّ خَيْرٍ . . . وَأَجْر . . . .
لَا تَسَلْ . . . فَأَنَا فَتَاة
لَا أَمْلِكُ إِلا كلماتي . . . .
وَوَرَق مُعَطَّر وَحَبْر . . .
وبسمة صَادِقَةٌ . . . .
تَرَسَّم بِبَرَاءَة
عَلَى الثَّغْر . . .
وَأَنَا يُبْكِينِي
إحْسَاس صَادِقٌ . . .
اقْرَأْه حَزِينًا فِي
أَبْيَاتَ شِعْرٍ . . .
لَا تَسَلْ فَأَنَا وَالْمَرأءه
عَلَى خُصُومَةٍ . . . . .
فَلَسْت حسناءا جِدًّا . . . .
وَعَلَى ذَلِكَ لَا أُبَالِي وَأَصَرّ . . . .
أَنَا فَتَاة . . . أَشْعَر جِدًّا . . . .
واحساسي فَيْض
كَبَحْر . . . . .
وَمَا بَغَّضْت إلَّا مِنْ . . . .
كَانَ فِيهِ شَيّ
مِنْ كِبْرٍ . . . . وَشَرّ . . . .
وَحِين أَحْزَن . . . أنْوأ بحزني . . .
وَابْكِي . . . لوحدي . . .
كَان حُزْنِي عَظِيمٌ سِرّ
أَنَا ياانت لَيْسَت
هوايتي
أَن اكْسِب عشاقا
كَثُر
أَنَا أَحْبَبْت بعمري
واحدٌ . . . .
وسأبقى أَحَبَّه طِوَال
الْعُمْر . . . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ . . . . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق