بَارِد جَوّ الشِّتَاء . . .
وَأَنْفَاس قهوتي
تَدْفِئَة . . . .
فِي ذَلِكَ الفنجان سِرّ . . . .
فِي الْحُبِّ وَالْهَوَى
وَأَنَا . . . . أَخْبِئة . . . .
أُكَلِّمُه عَنْ حَبِيبِ عُمْرِي . . . .
وَيُجِيب مُسْتَغْرَبًا . . . .
كَم أَنَا اعشقه•••
فنجاني يُحَادِثُنِي صَبَاحًا . . . .
وَأَنَا عَنْ احساسي . . .
احادثه . . . . .
وَيُعْرَف أَنَّ لقاه يُسْعِدَنِي . . .
وخصامه كَم امقته . . . .
فِنْجان قهوتي . . .
صَاحِب وَفِي . . . . . .
وَلَم أَنْدَم . . . . إِذْ أَنَا
أُصَاحِبَه . . . .
فَهُو دافِئ . . .
. . . . . . . فِيه اشْتِعَال
رُوحِي . . . .
فيبرد رُوَيْدًا رُوَيْدًا . . .
ولحريق افكاري . . .
يخمده . .
وَدَمًا يُخْبِرَنِي . . .
ويهمس قَائِلًا . . . .
مِن يَرَاكَ كُلُّ صَبَاحٍ .
مَحْظُوظٌ هُو . . . .
وَمَا أَسْعَدَه . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ ❤️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق