محضونتي ملهى
إن كان الود طريق
فرماده يذرى
فكيف البغض بنار
الموت ياتقوى
فكيف دخول الحب
إذ البا قد غلقا
أدخول النار وجود
بحياتك في فاهي
كم الرطب
في فاهها الموى
وهل عاد الغصن
بالشجرة
حي بعد الموت
ولي يأما فهل لي
بمرقصه يحركني
مع بصري إذ أبتترى
للروح مغنى يالليلى
أنطقيه بين مناقير
الطيورلتسرى
به لي ولي تهوى
أكتبيه بقدميك
وانتظري
على الشطآن
بخاره إذا صعدا
وأدليه بيديكِ على حفى
النهر به يمتد ويتمشى
وعليه وفيه تغطس
بنا النجوى
بدجى شَعْركِ لوحي
لوحي به في دجاكِ
يلفني ببريده لأستطلى
كماإن رفرف أتى يهوى
وأستشعري غصقي
بقافية الشعراء
كمالاقافية إلم قبلها نهر
فأنتي حرفها الأخرى
وحرفي قال هولك
الأول الوفى
خذي من تعابير
النجوم على لجة تهوى
تمرى ببعدها المعلى
ليقرأُها الذي كتبا
أسمعيني لحن الوصال
مناسككي وأحضري
بنداك لي أسعى
خذينني من أنياب
الرياح فإنه رحى
فرواحي
قال بساط كفيك
فهل لاتباركين
بسمائك أهنأ
أصل الرياح
بين صدورنا مرحا
وكتابتهافينا الخلاص
وعلى السحابة مرمى
تُفَرقُنا الريح
وينشدنا مادح الموتى
فأسقلي نهديك نحلي
به بحرارة مشمسك
الضحى
وأجمعي كفيك
إذا الليل جاء ودنى
وأغمضي عينيك
كماحرف الصحف
خشعى
بين طوابقه أكتبيبي
على أوراقه هناتسلى
إن أنتسى عتابها المنسى
لبت أناملي في أناملها
كظرف تفتحني وأفتحها
بمحضونتي الملهى
بقلم.حيدررضوان.اليمن
2020/1/1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق