على ذلك الكرسي
الأسمنتي العتيق
المواجه
للنيل والغروب
وكان لي
بمثابة الوطن
جلست كعادتي
لا أصنع شيء
سوى أن أستدرج
الذكريات المفقودة
في مكامن القلب
فتارة تستجيب
فابتسم وتارة لا
فأتعجب من نفسي ..
وأتساءل
أتضن ذكرياتي عليّ
بابتسامة تهدئ
من أنيني ولوعتي؟
يغيب قرص
الشمس الاحمر
في براحات الأفق
على موعد معي
بلقاء جديد
ليس فيه جديد
سوى الأمل
أن يتبدل الحال
لما أصبو إليه
في المــــــآل
(خاطرة بقلم هشام رضا حسان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق