قالت : لم تحميها رجلا ، فإبكيها طفلا
على مشارف احد فصول الحكاية
لم تكن البداية ، و ليست بالنهاية
تعددت الفراديس
و إبيضت عيون الكلام
نسل يأكل نسلا ، نفس الغواية
حثالة الأنام ،
موتوا غفلا ، في الزرائب كالأنعام
عيثوا سبيا ، نفيا
تفننوا سحلا و قتلا
يا ذوات الرايات ، يا مومسات الظلام
يا عميا ، تقاد بالصم الخرص
أهلا ، ستصلون في القدس
إمامكم كافور السلام
و تبكونها كما بكيت غرناطة قبلا
كم غرناطة ستبكون في الآتي من الأيام
إسجبوا ، نددوا ، ثم نظموا حفلا
لتناغم الأديان
بين الآشوريين و الكندال
بين آل اللات و الوندال
إستأصلوا ما تبقى فيكم من جذوة الإنسان
أهلا و سهلا
نطقتم عهرا ، سرا و جهرا
يا رفدة و سقاة الأنذال
أتركوها مصلوبة على الصخر
قد يخرج صهيل من هذا القفر
يضرب وجوهكم بأشلاء هؤلاء الأيتام
ـــــــــــــ محمد الشعرة محمد ــــــ
ــــــــــــ من قصيدتي : من باب المغاربة الى حائط المبكى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق