الاثنين، 24 فبراير 2020

قالت : لم تحميها رجلا ، فإبكيها طفلا... محمد الشعرة محمد

قالت : لم تحميها رجلا ، فإبكيها طفلا

على مشارف احد فصول الحكاية

لم تكن البداية ، و ليست بالنهاية

تعددت الفراديس

و إبيضت عيون الكلام

نسل يأكل نسلا ، نفس الغواية

حثالة الأنام ، 

موتوا غفلا ، في الزرائب كالأنعام
عيثوا سبيا ، نفيا
تفننوا سحلا و قتلا
يا ذوات الرايات ، يا مومسات الظلام
يا عميا ، تقاد بالصم الخرص
أهلا ، ستصلون في القدس
إمامكم كافور السلام
و تبكونها كما بكيت غرناطة قبلا

كم غرناطة ستبكون في الآتي من الأيام

إسجبوا ، نددوا ، ثم نظموا حفلا
لتناغم الأديان
بين الآشوريين و الكندال
بين آل اللات و الوندال
إستأصلوا ما تبقى فيكم من جذوة الإنسان

أهلا و سهلا

نطقتم عهرا ، سرا و جهرا
يا رفدة و سقاة الأنذال
أتركوها مصلوبة على الصخر
قد يخرج صهيل من هذا القفر

يضرب وجوهكم بأشلاء هؤلاء الأيتام

ـــــــــــــ محمد الشعرة محمد ــــــ

ــــــــــــ من قصيدتي : من باب المغاربة الى حائط المبكى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...