عتاب
نظرت إليهِ وقالت له:
مازلت تسألُ ما بي؟
ألا تعلم ما بقلبي!
أم أنكَ تجهلُ أمري !
أنتَ أصبحتَ حياتي
و أملي……
أنتَ أصدقائي و كل
دنيتي…….
و تزال تسألني ما بي ؟
ألا ترى الشحوب في
وجنتي…….
يا له من سؤال غبي !
هل انتَ رجلٌ تشعر ؟!
أليسَ بكَ مشاعر
أم أنكَ تسكنُ
في الجفاء و تكابر
و أردفت: كيفَ الطريق
إليك َ يا أيها المتكبر !
تاقت الروح لوصلكَ
فما عدت أكابر
أرح قلباً بحبكَ غارق
فالشوق حارق و الحنين كافر !……
بقلمي آلاء حموي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق