وقفتُ على شاطئ الذكريات
والبحرُ
يُقلبُ أمواجهُ الساكنة
كأنهُ . يُلامسُ كفيَ اليمنى
بهوس الحنين
ومن فوقي سماءٌ تملأها
نجوماً
ويداي تُداعبها
فلا ألمٌ أشعر به بخف اقدامي
ولا ندماً من صخب السنين
كأن القمر يحتوييني
وكأني. نجماً منبثقاً من نواهُ
عيناي خضراوان
ونجداي. كساهما ريشٌ
أبيض اللون.
يحملاني إلى
ما لستُ اعلمُ
في سماء الخيال
والحلم الدفين
وأرى السحاب قد شق لي طريقاً
لأعبر إلى ما خلف المجهول فيها
هي صافية الأن
وشهيةُ الرؤى
ونقيةٌ .لا أسمعُ فيها أنين
نظرتُ
إلى كل جوانبها
فلم يعد مكانٌ للريح
وكأن الحياة على موعدٍ
معي تقولُ:
كم تعبت. والأن، أعدتُ لكَ.
راحةً
لتستريح
فتسقط على جبهتي
ريشةٌ خفيفة الوزنِ
قد جردت قلبي من كل حزنِ
وخلف عبيرها تختبئُ إمرأةً
قد زُينت اجنحتها بالحرير
تحمل في راحتيها يمامةً.قد.
إغتزلتها من شفق الغروب
تحملقُ في عيناها التي
يسطعُ منها نوراً
من وراء ظلمة الليل
فارتجفت روحها
خشية
وتبعثرت. كأنها سرابٌ
ففتحت أعيني
فلم أجد غير غبش الأحلام
يراودني
وقفتُ هنيهةً
وقلتُ:
سأكمل رحلتي ولو حلماً
فلربما أحيا
ولو كنتُ. على هامش
الحُلمِ
فالأيمان: من دون عقلٌ، جريمةً
والروح بلا حلمٍ تعيشُ ثكلى
فأعدُ لنفسيَ أرضيَّ وهويتي
لأستريح
من سفري هذا
سفرُ الريح
✍🏻
أحمد جبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق