الجمعة، 30 أكتوبر 2020

ما للحنين...للشاعر محمود أبو منصور

 ما للحنينِ كجُرحٍ ليسَ يَندمِل!!!!! 

ابكي واضحكُ والنيرانُ تَشْتعِل 


لا أتقنُ الوصفَ إنْ جَادتْ بيَ الذِّكرى

وفاضَ قَلبي من الأحداثِ يَشتمِل


هَلِ السَّعادةُ تأتي حينَ يَسكُننِي

أمْ حينَ عنهُ بكلِّ اللهوِ أنشغل


أمالحٌ طعمُ الحنينِ أم حلوٌ؟!!! 

 أمْ يجمعُ الكلَّ في طعمٍ ويحتمل


أنِّي لأعجزُ عن توصيفِ جَوهرهِ

يُدني الزَّمانَ برسمٍ ليسَ يكتمل


إنَّ الحنينَ أنينٌ في منابتهِ

ونعشقُ الحزنَ في الأنَّاتِ نَبتهل


وللحنينِ عذابٌ في تَذَكُّرِه

والذكرى سَيفٌ على الأوجاعِ تنتقل


 تَمردٌ للرُّوح المُسْتَبَدُ بِها

خيطٌ يَشفُّ به الحوباءُ ترتحل


           ((( بقلمي)))

          30/10/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...