أميرة قصرك.......
جاءت... رجعت.... ثارت...... سكنت
كانت تبكي عند فؤادك
غابت.....
قتلت.......
لم تكتب في الصحف عتابك
عادت........
نشرت.......
من كان يرتب أوراقك
و يراجع قبل النشر كلامك......
حين ثناء الناس عليك فرحت
من صحح حرفك بميزانك
و تحمل وهمك بغرامك......
حين سألت عن أحلامك
سكتت........
صمتت.......
هي لم تطلب وصل بفؤادك
افتح كهف من أسرارك
و ارفع مر سنين ترابك.......
لا تجمع لرسائل ماتت
مهما تقرأ منها فصولا
لن تثبت في بعدك ذاتك.......
كنت طريدا من أفعالك
و تغير طبعك و خصالك.......
فعقارب ساعة أوقاتك
لن تكتب تبرير عنادك........
بردياتك لم تكتبها أميرة قصرك
لكن وصيفتها رنت تليفون كان بعنوانك
تسأل أين يكون مكانك.........
لكن الحراس أشاعوا مقتل جارك
و توعدت الشمس عقابك
حين ترتب شكل كتابك........
ما هذا الخجل المنثور بكأس شرابك
أنا لم أفهم ماذا تقصد بكلامك.........
هل تفهم شيئا من هذيانك
كيف تراني ؟.......
ماء حياه سكن بساتيني..........
وحيد علي الجمال 30/10/2020
جمهورية مصر العربية / المنوفية / سرس الليان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق