الأحد، 1 نوفمبر 2020

شكرا لعينيك...للشاعر عادل هاتف عبيد

 شُكْرًا لِعَيْنَيْكَ


أنا فهمتُكَ وما حسبت

 أنتَ اليومَ تفهمُني

لقد غرَّكَ المظهرُ الفتان لفانيةٍ

فطلبتَ من عينيكَ تجهلُني

أنسيتني أم مازلتَ تذكرُني؟

أنا الكريمُ يوم كان الجوع يقتُلُكَ

أنا اللذيذ حتى كِدْتُ تأكلُني

هي الدُنيا لا تفرح لصحبتِها

تأخذ من العمرِ دون أن تدري

تأكل الأيامَ سرًّا 

 ولا تدري إلا وأنتَ في القبرِ

هو قدرٌ أنا أحببتُ عيشتهُ

يومَ  الدهرُ أعطاكَ منزلتي

وبلا سببٍ عفا عني

تُعسًا لقلبكَ حين إكتفى منى

وشكرا لعينيكَ أحسستها 

عن حالي تسألني 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...