في ذكراك
في كل عام
وبعد مضي اعوام
تعود ذكرى رحيلك
ليتجدد وجع غيابك
وهذا العام بعيدة أنا
فتناثرت أوراق ورودي الصفراء
على دروب خريف عمري
لكن سانثرها في الهواء
لعل نسائم الحنين
تأخذها إلى حيث أنت
فكم هو مؤلم أن تأتي ذكراك
ولا أستطيع أحتضان لحظاتي الأخيرة
فهل أنسى ..؟وإن نسيت ..
هل جفت دموع المآقي ..
يا سيد النبض ..والبنيان
كيف لي أن أشيد من وجعي
كلمات أبثها إلى ذاكرتي
التي تحتفظ بطيفك وحرفك
وكل بقاياك ......
وفي كل عام أشتاقك أكثر
يشتاقك الشاهدان ..السمع والبصر
وأشتاق لبسمة أراها على وجوه أبناءنا
وكم يوجعني ابتسامتهم المتوجعة
رحلت بجسدك
وبقيت بذكراك
بطيفك بصورك المعلقة على جدران قلوبنا
ماذا عساي أقول
وفي القلب غصة
وفي العين دمعة
وفي الذاكرة أنت
مجرد ذكرى ..
لأنك أنت .....
الحقيقة الوحيدة المكتوبة .
على نبضات قلبي
وما زالت كلماتك ترن في أذني
كأنك تحضرني للرحيل
إستحضرك أليه
ماذا أقول وعبراتي
سبقت عباراتي
لا أملك سوى الدعاء
بإن تكون في جنان خلده
من بعدك مضت اعوام
وكأنه الأمس
فما زلت أذكر كل تلك التفاصيل
لغيابك لك ..الرحمة والغفران
ولنا من بعدك الصبر والسلوان
سلوى داود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق