فلسطين..
أيتها الحبيبة النائمة..
هزَمنا الشتات
مازال أميرك
يبحث عن الدرب
ليأتي إليك.. ليفك رباطك
سيقبل جبينك البارد
ليعيد لك الحياة.. .
سوف يأتي ليرتب ظفائرك
التي ذبلت من السبات..
لاشيء في قاموسه
سوى التضحيات
فالطريق شائك
لكن هيهات
مازال غصن الزيتون
يرقص على وجنتيك
اصبري ياجميلتي
يا أجمل الأميرات
-نوارة رزوڨ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق