،،،،،،،،،،،، مناجاةُ عاشقٍ ،،،،،،،،،،،،
خاصمتُ قلبي وحروفَ الكلامِ
وضاعَ ليليي في شتاتِ نهاري
ناجيتُ النَّجمَ من خلفِ الظَّلامِ
أخفيتُ في أعماقي كلَّ انهياري
داريتُ صمتي بقلبي وأحلامي
من عشقِ فاتنةِ الوردِ والأزهارِ
تُرى هلِ العشقُ جنونٌ للأنامِ
وقبلي قيسٌ جُنَّ وضح النهارِ
وأضعتُ طَيفَكِ وسطَ الزِّحامِ
تائهٌ قلبهُ وروحهُ في انحسارِ
التمسُ شَعْرَكِ في كدرِ الظَّلامِ
كهاربٍ أعياهُ الصَّقيعُ لكلِّ نارِ
كشاعرٍ يبوحُ ونارهُ في إضرامِ
تائهٌ أشارَللنَّجمِ في الصَّحاري
كعاشقٍ ينسجُ حرفهُ.. للوِئامِ
يسرجهُ قاربٌ لخوضِ البحارِ
لكن هيهاتَ قلبهُ مرتعٌ للسِّهامِ
لايداويهِ ليلٌ ولا كلُّ.. اعتذارِ
شاخَ القلبُ واستسلمَ للسَّقامِ
النَّبضُ فيهِ حديثُ كلِّ المدارِ
هو العشقُ من أسبابِ الهيامِ
سفينةٌ يضربها التَّيارُ بإصرارِ
تسابقُ الموجَ تغنِّي للأواهامِ
تصارعُ اليأسَ تنصاعُ للأقدارِ
هو ذا أنا ماعدت في انسجامِ
وماعاد العشق من.. اختياري
خيرات حمزة إبراهيم
٢٩ / ١١ / ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق