(("أنِآتٌ قُلَمًيَ "))
كما الاعصار
أعصار حنين يتجدد
يتجدد الحزن تنفتح الجروح ككل مساء يطول الليل مثقلا بالسهد يدعوني للبكاء
على عمر خبا بريقه اغتاله انتظار عقيم اعتمر الارجاء
متعب طال إبحاري بين السطور أحلامي تنساب نثرا وشعرا بالدفاتر أحرف ممتقعة اللون عرجاء
بدياجير الضياع مزقتها رياح الياس والحنين وبعثرتها اشلاء
ينتفض كيان الكلمات تعانق أطياف موهنات تحاول الترميم والبناء
تبكي الذاكرة يعتصرها ألم الفراق حد الامتلاء
على كفوف الاحزان يجتر شتات الاوجاع والاهات صبر راود النسيان في اعياء
حبر وأوراق متناثرة على طاولة الغياب سقتها زخات الدموع أغرقها استنزاف يلوح بالفناء
تجمع حقائب الرحيل سنيني تلقي نظرة الوداع الأخير والفقد عناء
خطاي المتثاقلة ألعبها المسير واعصار يعربد داخلي جموح رغبة في البقاء
الدمع سيول طوفان يروي حكاية حلم انسلخ كالالوان عن لوحة فسيفساء
شموع الصبر لم يوقد فتيلها بعد ..والمطر لازال غيم وليد أبى مفارقة الاحداق في انتظار الشتاء
وهم..جرف برعم أمل الى غياهب الانحدار بعد اعتلاء قمم وهمات عانقت السماء
القى الزمان بذرة الشقاق نمت أشواك تجذرت عطشا بدل الارتواء
السكون حولي عاد من جديد حين الصمت
المهيب اختصر الحديث واعلن الاكتفاء
دٍکْتٌوٌر
عٌمًرآلَمًخِتٌآرآلَجّنِدٍيَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق