إهداء إلى أستاذنا الحبيب صيب الجوهري
(صهيب يمتدح صيب)
يا صيبُ يا جوّادُ يا معطاءُ
بيني وبينكَ في المسمى الهاءُ
تهوى القريضَ وأنتَ حامي حرفنا
ويحبُّكَ الكُتَّابُ والشعراءُ
في قربكم تعلو الحروفُ كرامةً
في قربكم كم قد علتْ أسماءُ
فيكَ السماحةُ والبشاشةُ والندى
وكذاكَ فيكَ شجاعةٌ وإباءُ
إني التقيتُكَ قبل آنِ لقائنا
ويشعُّ منك مع النسيم هواءُ
لا تعجبوا فلقد كتبت قصائدي
من صيبكم ولها عليّ بهاءُ
الشعر ليس كما ترون قصائدا
للشعر أرضٌ رحبةٌ وسماءُ
لا لا تقلْ بيني وبينكَ هجرةٌ
إنّ القصيدَ محبةٌ ولقاءُ
ما كل من خاطَ الحروفَ بشاعرٍ
الشعرُ حاءٌ في الحياةِ وباءُ
بقلمي /صهيب شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق