.. خائن العهد
................
أحببتكَ حبّاً تدارى بمهجتي
وحملتكَ ظلّاً على الأهدابِ
ةكتبتُ فيك قصائدي أشدو
بها فهجرتَ ودي وكنتَ عذابي
كم حار فينا الناس والأهلونَ
وكم هدانا الحاسدون عتابِِ
واليوم أبحثُ عن ودادك فلا
أجد إلا السكون يردّ إليّ جوابي
أين وفاؤك وأين رؤياكَ التي
كانت مثالاً للأهل والأصحابِ
أين الوعود السابحات بغربتي
قد خُنتَ عهدكَ يا سيد الأحبابِ
إني لأقبض على العهود بغيبتك
وعهودكَ أنتَ غابتْ وراءَ ضبابِ
#وفاءحيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق