الغروب
ألا بالله كيف لمن يذوب
وعن حب الأحبّة لايتوب
ألا بالله كيف له بوصل ٍ
وكم بالشوق كبّله الغروب
وكيف له بمقربة وفوز
وقلب الساكنين به لعوب
به الأشواق كم عصفت وعاثت
وكم نثرت سرائره الهبوب
ألا بالله كيف له بوصل
به الأحشاء في شغف تذوب
يرى في سحرهم ألقا وصبحا
وشمسا ليس يتبعها مغيب
فكيف لعاشق بالله ينأى
ولاينشيه غيرهم ُ حبيب
لهم في العالم الزهريّ سحر
وفي طيب الزهور لهم طيوب
لئن كان اللقاء بهم بذنب
فهل في البين تنقشع الذنوب
بقلمي إنتظار محمد التميمي
مشاركتي الودية في السجال
26/11/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق