أعتذر ....ليتك لا تظهرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمرتني بسوءٍ
فقالت أتبعني لا تنوء
فسرتُ أتـــابعُ إثرها
فحطتْ خيولي أوارها
في حومةٍ تبحث عنها
رأتني...لم أرهــــــــا
رهتْ قدمٌ لها ..
حاولت ان اتبعها
رهت قد م بعجالة
وبغفلة ... فطوت أرضها
فما أمنتُ بمسلكٍ لعثارها
رأيت خيالها فتبعتها
مرقت عيوني كالسهام لنافذة
معرقة النداوة قاتمة
بحلقت عيني جاحظة
فلا شيء ناظرة
فدلفتُ داراً خربة
هل من خبأ فيه لحيائها
فإذا رحيق بطاولة
مرصوفة مزينة
رنقٌ نبيذها
رشفتُ غدق كأسها
حد الثمالة ..ما حفلت نوالها
وتراءى الوهم عيني خيالها
فخلدتُ من لغبي بسكر نومـها
فإذا بفجر غبشها
ومآذن تكبيرها
صوت الأذن علا
قم للصلاة و أصحا
وناصية السجود مذللا
( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)
تيقنت كذب الذات وعدها
وندامة فيها الثمالة خمرها
فهممت أنوى للصلاة وذاتي هجرها
فنكرتها وبت بهذا ندها
فقلت لها تبا" لهذا من هـوى
في كوة فيها السحيق لظى
أنا ناسك في خطوة للموت قد دنا
فنابذت القرين بحلمه وما أتى
وبما جنا في غمرة بالكذب أفضى
وعنفت ذاتي ما جرى
فهل بك هذا بما تهوى ؟
في يقظة الأحلام تقضى
وبت بطيات الخفاء لها سدى
لا تبتئس لبي النداء
تبا" لذاتك بالسعاية في بلاء
اغرب بوجهك عنـها
لا قربة بالسعي منها
فباطن ذاتك أفشى ما جرى
وساحل العمر غالبهُ الطما
كطين تراكم وحلهُ وكسا
وجه لأرضٍ بالرغاء كثعلبا
فهل تنوي الخضوع لها إتباع
فقل لها ... أنا خالع ذاك القناع
وخلعت عن هذا امتناع
ليتك لا تظـــــــــــــــــهرين
يا نقمة خرساء مما تعـــبثين
فلستُ رؤاك بهذا من يطيق
وفي لقاك بحنوٍ أو شفيق
ولست بعبد للخلابة كالرقيق
أنا راحلٌ عنك في صدٍ بعيد
سأسرج خيلي وأخلع ذاتي ما تريد
أتقي هذا اللظى ذاك الصديد ...
أزفت قيامتنا قرب الوعيد
وببقيةٍ أرنو لربٍ باليقين
ليـــــــتك لا تظـــــــهرين
يا ذاتُ في دهرِ الجفاء ونين
أبو مصطفى آل قبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق