يا قدس كيف يتيه....
بين الحائط و القبة.... دعاء الأنبياء
و مفتاح المدينة كل يوم نفتديه....
بدم ألٱف الشهداء
و كم تغنينا بمجدك و البطولات....
و دماكي ذكية تجري....
فتتوضأ الأرض بهذي الدماء
فيا لنفاق الشعراء
كم قبلهُ جاءوا.....
كم بعده جاءوا....
فلِمَا درويش جاء؟
برغم كل الثورة و الحنين...
لأمه و فلسطين....
إلا أنه ببغاء
قال كل شىء.....
سأل التراب و الرصاص...
و بكي السماء
و عندما أتي الحب قلبه.....
ليشارك الوطن..
هام بالأعداء
كيف يحمل القلب ضدين....عدوين....
برغم الحرب و الكره و الأشلاء
الطريق بين نصفي قلبه....
لا يلتقيان.....إلا في قصائده و الغناء
يا قدس....
لا الشعر صوته كالرصاص
و ما عاد يسكن طية الدعاء
فكلهم أعجاز نخلٍ.......
يعجبك الصوت و الفعل بعض ثغاء
في قضيتك......
كيف نجمع المحتل وصاحب القضية؟
كيف نجمع الفتنة و الفداء
كل دروبهم موصومة بالريبة و العار...
و ربما الخجل و بعض الندم المزيف...
مثلهم مثل.....أهل كربلاء
أنتم و من قتلوا الطهر.......
و ذبحوا ٱخر من بقوا لنا......
من نسل الأنبياء
الشعراء حين يقولون ما لا يفعلون....
و يتغزلون في العدو.....
و لو كانت إمرأةٌ يحب...
بهواها القلب
فما هي للوطن إلا......كجريمة شنعاء.
أيمن فوزى٢٧/١٢/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق