الاثنين، 28 ديسمبر 2020

يا قدس ❤❤❤ايمن فوزي


 يا قدس كيف يتيه.... 

بين الحائط و القبة.... دعاء الأنبياء 

و مفتاح المدينة كل يوم نفتديه.... 

بدم ألٱف الشهداء

و كم تغنينا بمجدك و البطولات.... 

و دماكي ذكية تجري.... 

فتتوضأ الأرض بهذي الدماء

فيا لنفاق الشعراء

كم قبلهُ جاءوا..... 

كم بعده جاءوا.... 

فلِمَا درويش جاء؟ 

برغم كل الثورة و الحنين... 

لأمه و فلسطين.... 

إلا أنه ببغاء

قال كل شىء..... 

سأل التراب و الرصاص... 

و بكي السماء

و عندما أتي الحب قلبه..... 

ليشارك الوطن.. 

هام بالأعداء

كيف يحمل القلب ضدين....عدوين....

برغم الحرب و الكره و الأشلاء 

الطريق بين نصفي قلبه....

لا يلتقيان.....إلا في قصائده و الغناء

يا قدس....

لا الشعر صوته كالرصاص

و ما عاد يسكن طية الدعاء

فكلهم أعجاز نخلٍ.......

يعجبك الصوت و الفعل بعض ثغاء

في قضيتك......

كيف نجمع المحتل وصاحب القضية؟

كيف نجمع الفتنة و الفداء

كل دروبهم موصومة بالريبة و العار...

و ربما الخجل و بعض الندم المزيف...

مثلهم مثل.....أهل كربلاء

أنتم و من قتلوا الطهر.......

و ذبحوا ٱخر من بقوا لنا......

من نسل الأنبياء

الشعراء حين يقولون ما لا يفعلون....

و يتغزلون في العدو.....

و لو كانت إمرأةٌ يحب...

بهواها القلب

فما هي للوطن إلا......كجريمة شنعاء.


أيمن فوزى٢٧/١٢/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...