وغنيت
قوافي الحرف على وتر يزيل الهم من
صدري
تسابقت المشاعر حيناً فهرول قلمي
بالعزف
تبادلنا الحنين سوياً أعزفه فيكتبني
وأكتبه فيعزفني
نسامر فوق حرف الليل دقات من
الشغفِ
كتبنا الحب والأشواق والأحلام
قالوا بأنني أنثى تذوب بعالم العسل
تبسمت
وكان حنيني أشرعتي وأوسمة على
صدري
وكان الحرف مجدافي لكي أنجو من
الغرق
وكان القلب موصول وحبل الله
معتصمي
فعدت أرتق الوتر لأعزف ملء أوردتي
زرعت الورد ألوانا لكل الناس في
صدري
فكان حنيني بستان من الأفراح
يحملني
على غصن من الفأل يلقاني ويلهمني
وكان حنيني عنواني وإسم يحكي
عن صفتي....
بقلمي علا المصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق