الأحد، 27 ديسمبر 2020

اين هي ❤❤❤نضال ايليا

 اين هي

ستفتشون عني ولم تجدوني، ستبحثون في دفاتري واوراقي المبعثرة لعلكم تجدوني، ستقلبون كتبي ودفاتري، قد تكون هنا ... ولكن لم تشاهدوني... اين هي؟ ايت ذهبت؟ كانت متواجدة دائماً في كل مكان، هل رحلت؟ هاجرت ؟ تتسألون وتحتارون!! الى أي طريق سلكت، ستقولون ستعود لأنها طيبة وحنونة، تعطي دون ان تاخذ، فلا تستطيع الرحيل، قد قيدت بطلباتنا بأستغلالنا لها وهي راضية متراضية بما تفعل، تقول نعم وحاضر، حتى لو كان بغير حق وتعبَ وشقاء لها، ياناس اين هي نحن بحاجة الى خدماتها.

يتسألون بأستغراب؟!! هل ماتت ايعقل هذا ؟ نعم من مات ليس من توقف قلبه ودفن تحت التراب، قد يكون الموت البداية للحياة، للتغيير بطيبة مملؤة بالقوة وليس الضعف، وعطاء يملأه العقل والحكمة، مضى زمن الاستغلال والاذلال، ستعطي كما تريد وكيفما تريد وليس كما انتم تريدون .

هل تعرفون انها موجودة ولكنكم لم تروها، لأن تفكيركم ساقكم الى ضعفها وتنازلها دوماً الى زمن الاستغلال والاذلال الذي عيشتموها به، لقد انقذها الزمان ليوصلها الى بر الامان، بقوة الله استطاعت أن تتحكم بعواطفها وتعمل بعقل وهبهُ الله لها، انتشلها من الضياع بعد أن تاهت في متاهات الطريق، الى أن عثرت على نفسها بعد سهر ليالي طويلة تبحث وتتقصى اين انا؟ ومن انا؟ .

نعم لم يذهب تعبها وبحثها سدى، لقد عثرت على نفسها، ستعمل وتجتهد بعقل وحكمة، سيبقى في داخلها الطيبة والعطاء والحنان ولكن.... بوجود التفكير والحكمة والاصرار لتحقيقها، ولكن ليس بالضعف ولكن بالقوة، قوة الله التي منحت لها عندما تاهت في الطرقات، لكي تعثر على الطريق الصحيح لتمشي وفي قلبها الامل والفرح .

نضال ايليا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...