(غربة النفس )
لا الوقت وقتي ولا الأيام تعنيني
لا الناس حولي ولا الدنيا بمافيها
وما الحياة ونفسي لا حبيب لها
في غربة طالت لا من يواسيها
أيامها تمضي بالحزن مثقلة
في العين ظلمتها فاقت لياليها
من بعدما رحلوا عن هذه الدنيا
أحبة كانوا أغلى غواليها
كل المحبة ماتت يوم أن رحلوا
في كل ذكرى بدمع العين أرثيها
لو يعلمون بما تركوه في نفسي
من غربة كبرى ظلت تعانيها
وكيف يضيق وسع الأرض في عيني
وأينما سرت تنكرني نواحيها
ولم يبق لي قلب ألقى الملاذ به
أو وجهة أخرى في الأرض أمشيها
بحثت بعد رحيلهم يقتادني أملي
بعض المحبة في يوم ألاقيها
فزرعت ودا بقلوب وقد ماتت
ومن الإحساس لا أنهار تحييها
وإذا البذور التي قد كنت أزرعها
ومن نبع قلبي بسيل الود أسقيها
ما أثمرت إلا وجعا شقيت به
وما كنت منها سوى الأشواك أجنيها
فعرفت أني خابت كل آمالي
وراء وهم لنفسي كان يغويها
وأدركت أني لن ألقى لها أبداً
صدق المشاعر في نفس تدانيها
وحملت كل جراحي وإكتفيت بها
وما لدي سوى صبري يداويها
قد ضاقت النفس من وجعي بما حملت
ومن الآلام والأحزان يكفيها ،،،
،،، أحمد محمد عزيز ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق