لملم سواد ليالي الهجرِ.....
من كحل عينيها
و أرسم ما شئت...
من الأوهام حين تمضي....
في ظل ساقيها
فكل خطوة بلادٌ.....
و كل الدروب إذا ما تهت...
تأخذني إليها
و كل المواني إذا طال السفر.....
و أتعبنا المسير...
قدرٌ أن تقام بين يديها
كفاني من البعادِ ألٱف الصور....
و النجوم صديقاتي و القمر
في طريق العودةِ إلي
حدود عينيها
لازال قلبي يقتله السكون....
فصوت نبضه أينما كانت يكون
و العقل يأكله الجنون
و كل شىء فيها أشتهيه...
أحن اليه....
أرتجيه من خافيها
فكيف تعاندني القصائد و الحروف..
تخاف عليَ خوفي عليها
لما حين تسافر.....
تترك علامات بكل الدروب.....
هنا ضحكة و هناك إبتسامة...
و نبضة قلب تشير إليها
سمي العواصم و البلاد ما شئت....!
و إصنعي مفازات من الطرق...
و لتبقي كل الخرائط......
علي كفيها
فطريق الرجوع لا يستحيل......
فكل خطايا معلقة بعاقبيها
أنا إليك دوما اعود.....
كالمسافر لما بعد الحدود...
دوما يعود........
مهما ابتعد يعود....
مهما ٱلمه المسير يعود.....
إليها
أيمن فوزى ٢٧/١٢/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق