* صراعٌ معَ الملح*
وثوى دمي كعرجونٍ
قديم
وهناكَ جفّت حقبةُ الماضي
الأليم
ومن الكهوفِ سيخرجُ
الآتي ويدخلُ
منه أصحابُ
الرقيم
ليسيلَ من نبعِ الحياة
موتٌ تفجّرَ
يلفظُ الأحياءَ في التبرِ ؛ ليزيّنَ الحسناءَ
والوجهَ الفحيم
ولها يميلُ تقلّبُ الوجه
السليم
هي هكذا من تحتِ اخبيةٍ مراض
يأتي ويولدُ صاحبُ
القلبِ السقيم
هو للجلالةِ صاحبٌ ، فتقدّسَ الاسمُ
المشين
وتبعّلت في قصرِهِ من ذي الشمالِ
وذي اليمين
ويظلُّ شاكرُ في الشمالِ
ومن الجنوبِ
يظلُّ جعفرُ مستكين
هو لم يزل يسعى ويبحثُ
في السنابلِ عن
طحين
وسيقتفي أثرَ الطحين
خطواتُهُ حباتُهُ السمراء
تُوحي وتلقي كلَّ هذا للعرين
تزدادُ آلامُ المواجعِ في البطون
وفي العيون وعلى الظهور
وإلى متى نبقى نقسّمُ حبّةً مشطورةً
فيها من البؤسِ ، أم هذا دهاءُ
الأسبرين
قالوا بنصفِ حُبيبةٍ
ستجفُّ آلامُ الجدودِ
والنخيل والفساد ويختفي
من بيت جدّتِهِ
الأنين
سيجيءُ للبيتِ الطحين
معتذرًا وقد توسّمَ
بالعجين
ستصفّقُ الأيدي ويرقصُ قرصُها
بين اللهيب
وتقصُّ جدَّتُهُ الحكايةَ
للغريب
ويدانِ ترتعشانِ تُلقي من البصلِ
القشور
والاطفالُ يتصارخونَ بنصفِ ثوبٍ
حولَ اشباهِ القدور
وهي صماءٌ لاتفور
ربّما الملحُ غدا متّهمًا بجريمةٍ
فهو الذي ألفَ
القصور
ربّما سئمَ قدور الجدة الصماء
لم ترَ اللحمَ ؛ لكي فيها على النار
تفور
ربّما ألف الحسناءَ
وهي ترشُّهُ فوقَ أفخاذِ
الغزال
هو في القصورِ ربّما ألفَ
السلالَ والخلال
ربّما يطمعُ في تلك الموائدِ وهو في طبق الأمير واخي الأمير وأبي الأمير
أن سيرقى للكمال للجبال
بعد أن سئمَ البحار والمستنقعات
وأماكنَ الحفرِ الثقال
بقلم سيد حميد
الأربعاء/ ٢/ ١٢/ ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق