زيادت إملاء
اونقص إملاء
يدل على شرود
ذهن الكاتب
وتشتت أفكاره
في أكثر
من مكان
وموضوع وحال
بظرف عجاف
وإنهاكه من نفسه
وحساسته من سمعه
وشمه ومن تأملاته
ولمسه للحياة
وكذا من حواره
لكلمات الكرى
وإن انطوى
في فاه الصباح
طحنته أضراس
المساء يئن الأسى
بين غلاف كتابه
جبلين تدثر بهما
لكي ينوم وينئاء
بين الحلم والرؤياء
بين اكذوبة الوجهين
الحبر واللورق
و الجمال والقبح
من انهم ابقى
وهم اضيز
بين عابر ينجز
وسلب ادلز
وحساب مفتقر
وذبول يتهاوى
وعيون تفرح فتبكي
وعيون تبكي لتحزن
يا ايتها الورقة الملونة
باوتار الغيب المصنوع
والماضي الممنوع
والحاضر المعدوم
على عواتق الأقلام
لمن تكتبون واكتب
لمن احترق انا إذا
اليس ليبقى وجه
المحيا طيبا
كريما محبا
يتلوا الضمير
انجمي المخفيه
في ليالي الداكنة
بدرا من الود كتبته
على حرمان تذوقي له
بين شتائين اسفاري
لوعد قال القلم ربيعي
الموعود فكاهت امري
بين الوداد والمحبة ادنو
متنصت الدلوئ لبير
عذوبة الإرتواء
افي محبرتي ام منك
ياقلمي ام وجه الحبيب
متكفلا بذهاب احزاني
من كتبي ومكتبتي
وجوال سياري المتنصت
عن ما يقوله النابض قلبي
والشاعر به أفكار اوردتي
خواطرمفكر
حيدررضوان.اليمن.2020/12/28
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق