ــــــــ شفتــــاكِ ـــــــ
قد أينعـتْ والان حـــــــــانَ قِطافُها
شفـــــتاكِ قد سَــلبَ العقولَ جمالُها
حتى الـــورودُ تعـــثَرتْ مذهـــــولةً
فبحُســنِكِ هامـــــت جـوىً الوانُها
قد أثــــمَلَ القِــدّاحَ ضـــوعُ عبيرها
شفتاكِ فاضـتْ بالكــؤوسِ خُمورُها
وقصــــــائِدٌ للعـشقِ فــيكِ تقاتــلتْ
سقَطتْ ضحــايا مِن جـوىً أقلامُها
ياحــمرةً للشمسِ في غسقِ الدُّجى
مِنـها ارتــوتْ تِلكَ الشّفاهُ ولـــــونُها
أوَمـا يـكونُ الوصــــلُ مِــنكِ لسـاعةٍ
فيصــيرُ للضــــــامي شَراباً شــهدُها
أومـا تُغيـــثي هائـماً في حســــنك
ولــروحه الــجدبــــاء كوني غـيـثها
وبهـــمسك داو ضــجيـج فـــــؤاده
قيثــــــارةٌ شفتــــاكِ تـَـشدو لحنـَها
مــاذا أقولُ لمبـــــسَمٍ قَد صـــابني
فغــدى لروحي سُــقـمُها وشِفــاؤها
**عقيل الماهود**العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق