الثلاثاء، 5 يناير 2021

الحنان ❤❤❤زكية ابو شاويش

هذه مشاركتي المتواضعة بعنوان :
الحنان  _________________________________________البحر : الكامل
أنا ما عرفتُ من الحنان مُدفدِفا ___ مثلَ  الذي  في  صدرِ  أُمٍّ  ألَّفا
بينَ البنينِ ومن دنا من عمرهم ___ والحبُّ نهرٌ في الدُّنى قد أتحفا
بالصبرِ تحضنُ  كُلَّ وهمٍ  للَّذي ___ يشكو  من  الألمِ  الَّذي  قد عنَّفا
هيَ بلسمٌ   لجراحِ  كُلِّ   مُعذّبٍ ___ تَضفي  المودَّةَ  لا  تكونُ  تكلُّفا
تلكَ العواطفُ في الفؤادِ تربَّعت ___لا ما يضاهيها  دواءٌ  أسعفا
مهما  يطولُ سقامها لا تشكي ___ألماً  معيقاً والجوى ما  أنصفا
......................
ملكُ  الملوكِ  مكرِّمٌ  لبهائها ___ في  جنَّةِ  للخُلدِ تكرمُ مَنْ  وفى
يا أُمُّ يا حُضنَ الأمانِ من الجوى ___ كيفَ السَّبيلُ لِبُعدِهِ عمَّن رفا
أنتِ العطاءُ فكيفَ نصنعُ بالَّذي ___ من بُعدِهِ ضجَّت قلوبٌ إذ صفا
تلكَ التزاماتٌ تطوِّقُ من  رجت___ من خالقٍ حفظاً لمن قد رجَّفا
ذاكَ النَّوى عن عينها  من  والدٍ ___يُلقي بظلٍّ فوقَ من قد سوَّفا
من  كلِّ  ما   تحتاجُهُ  لعيالها ___ فتضيقُ  ذرعاً   إذ  تردُّ  تعفُّفا
........................
هيَ فطرةٌ في قلبِ حُبٍّ  عامرٍ ___ بالخيرِ يهوي للَّتي لن توصفا
مهما  عرفتَ من الخلالِ فإنَّها ___ فوقَ الَّذي قد كانَ ممَّن  صنَّفا
حُبٌّ  عميقٌ  بالحنانِ  مُغلَّفٌ ___ قد  لا يُرى  إلاَّ  بفعلٍ  أنْهَفَا
ذاكَ النَّجاحُ لطفلها  يعلو بها ___ فوقَ السَّحابِ فقد ترى ما شرَّفا
منها الودادُ مقرِّبٌ وتريدُهُ ___ في كُلِّ أعمالٍ  تعودُ  لمن  هفا
للقُربِ من  خيرٍ  يجودُ  لِعلمِهِ ___بالخُلفِ مِن ربٍّ يزيدُ مؤَلِّفا
.........................
يا ربِّ فارحم ضعفنا وهواننا___ من فقدِ من كانت لكلٍّ  مقطفا
يا ربِّ فارحم  كُلَّ  أُمٍّ  عندما  ___ تبقى بوحدتها تعاني المُرجفا
وارحم صغاراً يحتمونَ بصدرها ___ من كُلِّ شرٍّ من بعيدٍ ما خفى
أَسبغ  عليها صحَّةً لا تنحني ___  ممَّا  يُذلُّ  كرامةً إن طوَّفا
وارحم دموعاً مِنْ عذابٍ مضَّها ___ في البُعدِ عن أرحامها إذ هرَّفا
يا ربِّ صلِّ على النَّبيِّ  وآلِهِ ___ والصَّحبِ ما دامَ الحنانُ مُلطِّفا
.......................
الثلاثاء 21  جمادى  الأُولى  1442  ه
5 يناير  2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...