الأحد، 3 يناير 2021

ديار ليلى❤❤❤صهيب شعبان

 ( ديار ليلى)


قف بالديارِ وحيّ من  تهواها

فالدارُ تسمعُ صوتَ من ناداها


لا تحسبنّ الدار محضُ حجارةٍ

فديارُ ليلى بعضُ من فحواها


كم عانقتْ تلك الجدار عيونها

والبابَ كم  قد  قبّلتُه  يداها


طاف الكثيرُ بدارها وهي التي

ضمنتْ يقينا لا ترومُ  سواها


يا دار ليلى كم طوتكَ قصائدي

ليلاً فكنتَ  نجومَها  وسماها


يا دار ليلى ما أتيتُكَ صدفةً

ليلايَ فيكَ أتيتُ كي  ألقاها


الدارُ  تعرفُ  أن  فيّ  صبابةٌ

وتحومُ حولي والنسيمُ خطاها


دارٌ  تعطّرَ   تُربُها   من  غادتي

وحدائقُ الأشجارِ حول  رُباها


دارٌ كساها الحزنُ  أجملَ  حُلّةٍ

أسفاً على  عرش الأسى  ولّاها


ما أقفرت تلك  الديارِ   مواسمٌ

قد    هدّها      فقدانُنا   وبراها


لا تنظرنّ     جمالها     فتخالُها

فيها  الهنا  فالحزنُ يسكنُ فاها


بجوارِ هذا الورد قلتُ قصائدي

والحرفُ بعد  تشاحنٍ  أرضاها


كان الجدالُ على  هويةِ  عينها

ما  لونها  سبحان  من  حلّالها


مسّ  الغرامُ   فؤادها  فترنمتْ

وتمنعتْ  حتى   الغرام  رواها


رسمتْ دروبَ الحبّ فوق كتابها

غزلتْ خيوطَ العشقِ من ذكراها


مسحتْ دموع القلب يوم لقائنا

ما   راعها   أن  الزمانَ   يراها


ما  الدهر   إلا  ذكرىً   وزوالها

لكن ذكرى   القلب  لا   أنساها


فلكِ القصائدُ ما حييتُ أصوغها

والصبحُ  رغم   زكامهِ    غنّاها 


الشعر أنقذ مهجتي من غيهبي

بعد   الفراق  أماتها    وحياها


لله دركِ في اللقاءِ وفي النوى

فالروحُ أنتِ  وحلمها  ومناها


بقلمي/ صهيب شعبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...