ستر الدجى
من يستر قوم ضاع كبيرهم
واصبحوا كالكرة بيد اللاعب
ليس لدية فكرة ابدا او بما يشعروا
فقط شاهدت مابين السطور
انهم نفوس معذبة تسير بظلمة قاتمة
ليس لديهم ماضي سعيد
متى يجدوا راحتهم وملذاتهم
بعيد عن اهاتهم الجاثمة
حاولوا قاوموا الدجى
وآه بلا منادي
عيونهم بكت فكيف حال غد
كيف يسيرون فهل لهم ساتر من الدجى؟
ليس لهم وصف او تعريف وتراهم على اهداب
المساء يبتسمون
ويثورون على الزمان والمكان
قلمي شيماءالكعبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق