أعيديني يا مرافئ الحلم البعيد
أخبريني لأى شئ أستعيد
فإذا ما انصهرت حروفي
بين خطوط أكفي
وانتصف الزمان فوق ظلي
أو صار البحر نافذتي
واذا ماتخلت الغيوم عن البكاء
وتجمدت السحب فى كبد السماء
وحلقت تلك الطيور فى عناء
أعيديني إلى حيث كان
الكون قلب أمي
حيث كانت فوضاي
نشيد الكمان
أو زهرة وطأتها بغير عمد
وكان جرمي الأكبر الكتمان
أأستعيد موسيقاي
أو أتحرر من قصائدي
قبل ضفائري الذهبية
أخبريني...
أينتصر الحضور
فى النهايات..أو يكون
الحلم ذكرى..نطويه
فى بعض من صفحات
أعيديني أيتها المرافئ
إلى حيث كنا..بأول لقاء
أعيديني إلى البراءة والنقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق