مليكي….
هل لي بوصفةِ نسيانٍ تساعدني
يوماً على وجع الذكرى فأنساهُ
هذا الذي طول عمري لا يفارقني
كأنني في الهوى ظلٌ لممشاهُ
في كلِّ طلعةِ شمسٍ أشتكي ألمي
هلا ترفقتَ بي رحماكَ رباهُ
مالي سوى الدمع أخفيهِ فتفضحني
عيني وترسلُ عند الليل نجواهُ
هو الملاذُ لخوفي حين ترعبني
أشباحُ هجري ولمّا تصدحُ الآهُ
ولستُ أخشى من الدنيا سوى قلقي
من صدّهِ فدواء الخوفِ رؤياهُ
القلبُ يشركُ في دين الهوى ولَكَم
نادى هواهُ فصاحَ العقلُ (اللهُ)
ماذا أسميهِ( روحي )؟ فهو يملكها؟
(أغلى الجميع ) فؤادي الآن كنّاهُ
وقد أقولُ ( مليكي) كي أعظّمهُ
ألقى الفؤاد ب(نور العينِ ) ناداهُ
والله أدري ويدري كم بهِ فتنت
عيني ويعلمُ كم بالقلبِ أهواهُ
هو الوحيد حقيقيٌ بقافيتي
أما سواهُ بأشعاري فأشباهُ
جئنا من الطين الا إنهُ حَجرٌ
سبحان ربي من الياقوتِ سوّاهُ
لا عيبَ فيهِ سوى هجري بلا سببٍ
إن كنتُ أذنبتُ بعض الذنبِ إكراهُ
لو يغفر الذنبَ هذا عندهُ كرمٌ
أو يظلم الصبَّ طغياناً فحاشاهُ
عيني تذوبُ اذا في الحالِ تبصرهُ
ماذا ستفعلُ في لقياي عيناهُ؟
سلطانُ قلبي ويبقى تاج مملكتي
ولم يزل لفؤادي الغضِّ ..مولاهُ
خالد الباشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق