لا حياةَ لي تحت الركام
لاتسخري مني
وهل تحتَ الركام حياة؟
هدمتِ لي قصرا
اسقطتِ لي ملكا
طعنتِ لي قلبا
وكنتِ قائدةَ الرماة
قد كانَ حلما وكنتِ فيه ملاك
وتمنيتهُ دهرا لكنه فتاك
لاحلما ولا قصرا كلهُ صار هلاك
وتَخبُطي المٌ وبحثٌ عن سبات
نم على اصداءِ صوتي
فإنَ صوتيَ بعدَ اليومِ قد غابا
لا بشعرٍ ولا صراخٍ ولا بأنينٍ
بل بصمتي سأحيا مُهابا
كنتَ لي والعشقُ كانَ مُظللي
انا وانتَ وشعريَ اليومَ سرابا
أنس نداف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق