هذا فؤادي......
بين الضلوع معذب.... رفقاً به!
و الشوق يحمل لوعتي.....
يقلبها..... كيف يشاء بكفه
يا مالكاً قلبي........
إني أتيت اليوم....
و في الفؤاد ألم يموج ببعضه
بحارٌ...... ضلته الموانيءُ
بينما............ كل الشواطيء غدرت به
و الموج أعلن رفضه.........
هزئاً بدفاف سفينه
عيناه تصعد في السماء.....إذا إهتدى
بالنجمً......معلقٌ بقبضة كفه
مالي و كل العلقين.........
علي أطرآف السحاب؟؟؟
مدلياً قدميه
مردداً بقايا لحنه
قصص الخيال لا تموت
و لا تعيش بغيره
رفقاً به!!!!!!
كم كان يمضي كالشريد...كالطريد...كالمهاجر....
و كل خيبات الحياة...
بجرجرها بأذياله
كمن نثروا كل السعادة.....
بمهب ريح عاصفٍ......
فحسدوه علي طيب حظه
يطارد الحب سراباً......
و الشقاء كل دربه
كفارس... يخوض ٱخر المعارك
بلا جيش
بلا حربة أو سيف
بلا خيل
بلا أمل في النصر...
مهزوم في كبد المعارك
محكوم عليه بالموت....يسعى لحتفه
أيمن فوزى ٦/١/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق